كازا تيفي

إنطلاق النسخة الـ 19 من الحملة الوطنية التحسيسية لوقف العنف ضد النساء والفتيات بسطات

عبد العالي طاشة
انطلقت، يوم أمس الاربعاء بثانوية الرازي التأهيلية بمديرية سطات، الحملة الوطنية التحسيسية الـ19 لوقف العنف ضد النساء والفتيات-2021 تحت شعار “أنخرط” je_mengage”،

هذا، وقد خصصت هذه الحملة التي أعطي انطلاقتها من ثانوية الرازي التأهيلية التابعة لمديرية التعليم بسطات، لموضوع “التحسيس في الوسط المدرسي حول مناهضة العنف ضد النساء والفتيات”، تكريسا لدور المؤسسات في إذكاء الوعي الجماعي بشأن محاربة العنف الممارس ضد المرأة و الفتاة.

وحضر اللقاء كل من رئيسة الشؤون التربوية بالمديرية “سومية رياحي”، ورئيس المؤسسة ذ. “سعيد الحمداوي”، و منسقة الحياة المدرسية بالمؤسسة ذة “نادية فضمي”، و إطار الدعم الاجتماعي بالمؤسسة ذة “فاطمة الزهراء بحري”، و المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بسطات ذ “محمد بلاج”، و ممثلتان عن وزارة التضامن و الإدماج الاجتماعي، -مديرية المرأة-، و مجموعة من الطالبات و الطلبة عن مركز الاستماع والتوجيه للطالبات ضحايا العنف بجامعة الحسن الأول بسطات، و مجموعة من الأطر الإدارية و التربوية بالإضافة إلى ممثلين عن التلميذات و التلاميذ بالمؤسسة.

اللقاء قدمت خلاله كلمات في الموضوع لكل من ممثلة المديرية، و رئيس المؤسسة، و المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، و منسقة برنامج تعزيز التسامح و السلوك المدني و التربية على المواطنة و الوقاية من السلوكيات المشينة بالوسط المدرسي، و ممثلة وزارة الأسرة و التضامن، و ممثلة الطلبة، انصبت كلها حول العنف ضد النساء و السبل الكفيلة للحد منه، كما تنوعت فقراته بين مسرحيات معبرة، و ورشات تفاعلية و نقاش مفتوح و توزيع مطويات حول الظاهرة.

وعلى إثر ذلك قام أعضاء ومنخرطوا مركز الاستماع والتوجيه للطالبات ضحايا العنف بتنشيط ورشة تفاعلية تم خلالها طرح تساؤلات حول موضوع العنف تعريفه أنواعه أشكاله وآثاره على الأسرة والمجتمع، والحلول المناسبة للتقليص من انتشاره داخل الوسط المدرسي، كما قدم تلاميذ وتلميذات ثانوية الرازي التأهلية عرضا مسرحيا تحت عنوان “التنمر”، جسدوا من خلاله بعض مظاهر العنف على الفتيات داخل الوسط المدرسي.

وحسب المنظمين، فإن اختيار موضوع هذه الحملة التحسيسية، جاء لاعتبارات تروم بالاساس جعل المتعلمين والمتعلمات حجر الزاوية، كونهم يمثلون سفراء وحاملي مشعل قيم المساواة واحترام الآخر، بالإضافة إلى اعتبار المؤسسات التعليمية والتربوية النواة الأساسية لاكتساب السلوكات المواطنة والمناهضة لكافة أشكال العنف مع ضرورة تكثيف الجهود من أجل بناء مجتمع أكثر انصافا بين الجنسين.

وفي ختام هذه الحملة التحسيسية، وزع منخرطوا مركز الاستماع والتوجيه مطويات وملصقات تحمل شعار “معا لإنهاء العنف”، والتي لقيت استحسانا متميزا من طرف أطر المؤسسة وتلاميذها، وكذا ممثلي وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وباقي الفعاليات المدنية الحاضرة في هذا اللقاء، كما تم إعطاء الانطلاقة الرسمية لدوري التسامح لكرة السلة بالمؤسسة.

هذا ونوه الحاضرون بهذه المبادرة التي كانت فرصة للتنسيق بين القطاعات المذكورة للقضاء على العنف بشتى أنواعه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى