النادي النسوي “الأزهار” بالحي الحسني يحتضن ندوة تأطيرية حول «قانون محاربة العنف ضد النساء»

محمد العزري
احتضن فضاء النادي النسوي ” الأزهار” المتواجد بمنطقة الألفة بتراب عمالة مقاطعة الحي الحسني بالبيضاء، عصر اليوم الجمعة 3 دجنبر الحالي، ندوة تأطيرية لفائدة عدد من المستفيدات داخل النادي حول العنف الممارس ضد النساء .

هذا، و أطر هذه الندوة الأستاذ ” عبد اللطيف عطريش” و هو محام بهيئة الدارالبيضاء، حيث حاول في مداخلة تأطيرية تفصيل بنود القانون رقم 103- 13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، وكيف شكل هذا القانون الذي دخل حيز التطبيق في شتنبر 2018 ترسانة قانونية، لوضع حدا لتعدد أشكال العنف ضد المرأة من عنف جسدي إلى مادي و نفسي ثم اقتصادي.

وحاولت إدارة النادي النسوي “الأزهار” التابع لوزارة الشباب و الرياضة بنيابة عين الشق الحي الحسني النواصر من خلال هذه الندوة التي تأتي تزامنا مع الحملة الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء تقوية الجانب القانوني و تسليح المستفيدات ببعض المعارف و المعطيات القانونية التي تهم حقوقهن و معرفتهن ببنود القانون المنظم للعنف ضد المرأة بشكل عام ضمانا للوقاية و حماية أنفسهن و الغير.

ولإشراك المستفيدات في التعبير عن بعض أنواع العنف المتداولة بينهن حاول ” عطريش” جس نبضهن من خلال رسم بعض الظواهر أمامهن حول مظاهر العنف الموجودة بالمجتمع المغربي و سبل التخلص منها .

من جانبه، وفي مداخلة له أبرز ” الناشط الحقوقي “رشيد محضار” أهمية تسلح المرأة بالمعرفة القانونية و حرصها على التأطير في هذا الاتجاه، وكيف نستطيع جميعا أن نساهم في الحيلولة دون تفشي الظاهرة، داعيا المستفيدات إلى التسلح بالمعرفة و التأطير، معيبا في الوقت نفسه التكثم الحاصل من لدن بعض المعنَّفات اتجاه معنِّفيهن.

وفي محور ثاني ضمن هذه الندوة، عرّج المحامي ” عطريش” على قانون لا يقل أهمية عن سابقه، و يتعلق الأمر بـ”صندوق التكافل العائلي ” و كيف السبيل إلى الاستفادة منه بالنسبة للنساء المعنيات، وأوضح كيف أن هذا الصندوق كان في بدايته مخصصا للمطلقات اللواتي يوجدن في وضعية هشة، قبل أن يتسع بعد التعديل الحاصل سنة 2018، ليشمل حتى الزوجة المعوزة وفق شروط معينة سواء بالنسبة للمرأة المطلقة أو الزوجة المعوزة .







