الفصائل المشجعة للوداد و الرجاء تنعي فقيد المغرب الطفل “ريان”

خالد انويرة
تقدم فصيل “وينرز”، المساند لفريق الوداد الرياضي، بتعزية في وفاة الطفل ريان، الذي ظل قابعا لأزيد من أربعة أيام في إحدى الآبار المتواجدة في نواحي مدينة شفشاون.
وافتتح الفصيل المذكور تدوينته على صفحته في “فيسبوك”: “بسم الله الرحمن الرحيم ‘يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي’ – صدق الله العظيم”.
وأضاف: “عزاؤنا واحد في وفاة الطفل ريان، نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعله طيراً من طيور الجنة ويلهم ذويه الصبر والسلوان. إنا لله وانا إليه راجعون”.
وظل الطفل ريان صامدا طيلة أيام في إحدى الآبار وعلى عمق 32 مترا، حيث بذلت فرق الإنقاذ جهودا حثيثة لإنقاذه من محنته، قبل أن يتم استخراجه ميتا وفق ما أعلنه الديوان الملكي يوم أمس السبت.
كما تقدمت مجموعات “المكانا” المساندة لنادي الرجاء الرياضي، بالتعازي في وفاة الطفل ريان.
ونشرت الـ”إيغلز” و”غرين بويز” رسالة مشتركة “مؤثرة” بعد وفاة ريان، مؤكدين أن رحيله شكل غصة عميقة وحرقة داخل أفئدة الجميع.
وفيما يلي رسالة التعزية لمجموعات “المكانا”:
“ابننا ريّان، لقد رحلت وتركت قلوبنا تشتعل نارا… رحيل شكل غصة عميقة وحرقة داخل أفئدتنا مازالت متقدة وحارة؛ لم نشأ، بل لم نقبل تلقي هذا الخبر وكنا نكذبه في داخل ذواتنا باستمرار…
إن الأسى والحزن والكآبة تخيم على أجوائنا جميعا، طفل حالمٌ، دخل قلوبنا بدون استئذان واستقر فيها ستظل ذكراك محفورة في ذاكرتنا ما حيينا، لكن قدر الله ما شاء فعل، سلمت الروح إلى بارئها، خسرنا معركة إنقاذ هذه الروح الطيبة المسالمة البريئة.
فاللهم استقبله عندك في رياض جنتك وأنت راض عنه، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم املأ قبره بالرضى والنور، والفسحة والسرور، اللهم يا من على العرش استوى ارحم فقيدنا يا رب.
عظم الله أجركم وأجرنا ورزقكم ورزقنا ربنا الصبر والسلوان وجزاكم وجزانا الجنة وجعل طفلنا شفيعا وستارا لوالديه.
إنا لله وإنا إليه راجعون”.







