الهراويين: معارضو الرئيس يرفضون جميع النقط المدرجة في جدول أعمال دورة ماي

جمال بوالحق
رفض سبعة عشر عضواً جماعياً جميع النقط الأربعة عشر، المدرجة في جدول أعمال دورة ماي العادية الخاصة بجماعة الهراويين، والمنعقدة يوم الخميس 05 ماي الجاري بمقر مركز التأهيل الاجتماعي في المنطقة.
واعتبرت المعارضة على أن رفضها لهذه النقط المدرجة في جدول الأعمال، ليس من باب العدمية، أو استهتاراً منهم، وإنما رفضهم له مبررات موضوعية على رأسها أنّ رئيس الجماعة لا يقوم بأدواره المنوطة به؛ بسبب غيابه المسترسل عن مقر الجماعة، وأشاروا لوجود تجاوزات في مهام حفظ الصحة التي يقوم طاقمها بدوريات للمراقبة ومداهمة المحلات التجارية في غياب تام لرئيس المصلحة.
ولم تستسغ المعارضة عدم اكتراث رئيس الجماعة بمراسلة عاملية فيما يخصّ إعادة النظر في عملية تشكيل اللجان الدائمة، التي أكدّوا على أنّه طالها التزوير، ولحقها التحريف ممّا جعلهم يتوقفون؛ لتقويم ما “اعتبروه” اختلالا عميقا طال بنية المجلس وهياكله وبالتالي فهم لا يمكنهم مسايرة ما “اعتبروه” اعوجاجا و خروقات جوهرية مؤثرة على العمل الجماعي وفق رأيهم.
وأشارُوا على أنّ أغلبية رئيس المجلس انهارت؛ بسبب عدم اقتناعهم بمردوديته، مشيرين في ذات السياق، على أنّ حضور ثمانية أعضاء منهم فقط لهذه الدورة، خير دليل على أنّ رئيس الجماعة أعلن الاستسلام، وفقَدَ القدرة على المسايرة، وبأنّه غير مؤهل لتدبير شؤون المنطقة، وبالتالي فهٌم لا يمكنهم التصويت (بنعم)؛ لأنّهم سيكونون وقتها متواطئين ضد مصلحة المنطقة، ومساهمين في تمديد العمر السياسي لرئيس الجماعة ومسؤولياته التي لا يقوم بها أصلا على حدّ قولهم.
واعتبروا تصويتهم (بلا) يصُبّ في صالح المنطقة، وعلى أنّ هدفهم هو القطع مع الارتجالية، وطالبوا بضرورة الحسم في مصير عدّة شكايات، كانوا قد وجّهوها بهذا الصدد إلى عدّة جهات مسؤولة، وطالبوا أيضا بمحاسبتهم إذا تبث أنّهم يمارسون المعارضة من أجل المعارضة؛ بهدف وضع العصا في العجلة. و طالبوا كذلك من المجتمع المدني وفعاليات المنطقة بعقد لقاء معهم ومع رئيس الجماعة، ويكون ذلك تحت مجهر الصحافة الوطنية؛ لإخضاع الجميع للمساءلة والمحاسبة.
ويٌشار على أنّ جدول أعمال هذه الدورة يتكون من أربعة عشر نقطة، من ضمنها خمسة ملتمسات موجهة إلى عامل الاقليم؛ لاتخاذ قرارات عاجلة في شأنها، فيما يتعلق باستكمال المرافق العمومية المتواجدة بحي السعادة، وتشغيل المرافق الأمنية لاستتباب الأمن بالهراويين، وتعزيز المرافق الصحية بأطر طبية، والتسريع من وثيرة مشروع هيكلة الهراويين الجنوبية، والرفع من حصة الضريبة على القيمة المضافة.







