كازا تيفي

سطات..تكثيف الحملات الأمنية للحد من الجريمة بشتى أنواعها

عبد العالي طاشة

تماشيا و الاستراتيجية الأمنية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة الجريمة واستتباب الأمن في مختلف مدن وأقاليم المملكة المغربية، و في إطار تجديد الالتزام بمواصلة التفاني المطلق في حماية الأشخاص وصون الممتلكات، والوفاء الدائم، عملت ولاية امن سطات من خلال العمل الميداني على محاربة الجريمة بشتى أنواعها، عبر شن حملات تمشيطية و تطهيرية بشكل مكثف همت جميع شوارع المدينة بغية إجتثات مختلف الظواهر الإجرامية التي قد تهدد سلامة المواطنين بالمنطقة.

مصادر كازبلانكا الان، أفادت انه بتعليمات من “عزيز بومهدي” والي الأمن بسطات و “ياسين ركيك” رئيس المصلحة الولائية بذات المدينة بالإضافة الى مسؤولي الامن العمومي، تم إعداد مخططات تحرك العناصر الأمنية على مستوى جميع المناطق الحيوية و النقط السوداء في سجل الجرائم التي تتوفر عليها ولاية امن المدينة، فضلا عن وضع مخططات المباغتة، والمراقبة عبر كافة محاور المدينة الرئيسيين، والسهر على تتبيث السدود الأمنية «الباراجات» يُشرف عليها رجال شرطة تابعين للولاية لمراقبة السيارات المخالفة أو المسروقة، والتأكد من وثائق السيارات أو الدراجات المشبوهة، وإلقاء القبض على الأشخاص الذين صدرت في حقهم مذكرات بحث.

وحسب ذات المصادر، تروم الحملات الأمنية المذكورة، التي تتم بمشاركة العديد من الفرق التي لها ارتباط وثيق بالشرطة القضائية، سواء منها بالزي الرسمي او اللباس المدني، – تروم- بالأساس تتبع وإيقاف كل المشتبه بهم والمتورطين في الجريمة بشتى أنواعها “الجنايات او الجنح او المخالفات”، والمتاجرون في المخدرات والممنوعات وكذا المبحوث عليهم وفق مساطر الأحكام القضائية الصادرة عن محاكم المملكة، حيث أسفرت هذه الحملات حسب ذات المصدر عن توقيف مجموعة من المجرمين الصادرة في حقهم مذكرات توقيف، و اللصوص، وكذا الفارين من العدالة.

هذا، و خلفت هاته العمليات الأمنية ارتياح و استحسانا كبيرين لدى عموم الساكنة السطاتية وفعاليات المجتمع المدني بذات المدينة، لما تقوم به ولاية امن المدينة في محاربة الجريمة، ومحاولة تجفيف مصادرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى