فضائح ” كازا إيفنت ” متواصلة.. هذه المرة من ملعب العربي الزاولي الذي تحول إلى مسبح في مباراة لكرة القدم

محمد العزري
لا حديث بين الجماهير الرياضية البيضاوية، خاصة تلك العاشقة لكرة القدم، سوى عن المهزلة / الفضيحة التي كان مسرحا لها ملعب العربي الزاولي بمدينة الدارالبيضاء، بعدما تحول إلى ما يشبه ” المسبح”، في مباراة جمعت النادي المحلي ( الاتحاد البيضاوي) بضيفه ( الكوكب المراكشي) برسم الجولة 18 من بطولة الهواة.
وعبرت الجماهير عن غضبها اتجاه ما وصفتها بالفضيحة المدوية خاصة و أنها تأتي في وقت يراهن فيه المغرب على الفوز بتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، علما أن الملعب المذكور سبق أن خضع لإصلاح جذري هم بالإضافة إلى باقي المرافق أرضية عشبه التي عجزت اليوم عن احتواء بضع قطرات من التساقطات المطرية التي همت العاصمة الاقتصادية للمملكة، وهو وضع تتحمل فيه الشركة المكلفة بالمنشئات الرباضية بالمدينة ( كازا إيفنت) مسؤولية ما آلت إليه اوضاع عدد من الملاعب من بينها ” العربي الزاولي” و كذلك مركب ” محمد الخامس” الذي كلفت عملية صيانته و إصلاح مرافقه في وقت سابق عشرات الملايير قبل أن تعود السلطات الأسبوع المنصرم لتغلق مدرجين هامين داخل هذا الفضاء بفعل تصدعهما.
وكان الملعب قد استفاد من إصلاح بعض مرافقه سابقا يميزانية مهمة، وتعشيبه بالعشب الاصطناعي من الجيل الجديد، وتزويد مدرجاته بالكراسي، غير أن ما وقع مساء أمس الأحد في مباراة ( الطاس) و ضيفه الكوكي المراكشي يدفعنا للتساءل حول ما إن كان للمسؤولين المعنيين الجرأة في تحمل مسؤولياتهم الكاملة عقب هذه “الفضيحة”، و محاسبة المتورطين حتى لا نكون أمام تجارب فاشلة تتكرر كل مناسبة و يتم غض الطرف عنها بمبر الجملة الشهيرة ( في انتظار انتهاء التحقيق).
ويعد ملعب العربي الزاولي ثاني أكبر ملعب كرة قدم في الدار البيضاء بعد المركب الرياضي محمد الخامس، بمقدرة استيعابية تتسع لنحو 35000 مشجع.
وتجدر الإشارة، إلى أن لقاء فريق الاتحاد البيضاوي و ضيفه الكوكب المراكشي لكرة القدم الذي جرى على أرضية غمرتها المياه، انتهى باول هزيمة لممثل عاصمة النخيل هذا الموسم، بهدف لصفر .




