الجديدة

فاجعة..شخص ينهي حياة زوجته وابنته الرضيعة ثم عمه بجماعة سيدي علي بنحمدوش ضواحي أزمور

المشتبه فيه يعاني من اضطرابات نفسية

محمد العزري
اهتز دوار اولاد سيدي فارس بجماعة سيدي علي بنحمدوش دائرة أزمور بتراب عمالة إقليم الجديدة، صباح اليوم الأربعاء 9 غشت الجاري، على وقع فاجعة مؤلمة ، بعد مقتل 3 أشخاص بينهم رضيعة فيما أصيب آخرون إصابة أحدهم تطلبت إجراء عملية جراحية عاجلة.

وبالعودة لبعض التفاصيل المحيطة بهذا الحادث المؤلم الذي ترك حزنا عميقا في نفوس ساكنة الدوار وكذا ذوي ثم عائلة الضحايا، فقد أقدم شخص يبلغ من العمر 34 سنة يعاني وفق مصادر مطلعة من اضطرابات نفسية حادة، على قتل زوجته و ابنته الرضيعة طعنا بسكين من الحجم الكبير قبل أن يتخلص من جثتيهما داخل مرحاض العائلة، ثم يتوجه بعدها خارج المنزل لينهي حياة عمه هو الآخر بعدما كان بقضي بعض أشغاله ذات الطابع الفلاحي معتمدا في تنفيذ جريمته دائما على نفس الأداة، وكاد ان ينهي حياة شقيقه بدوره لولا تمكنه من الفرار بعدما أصابه بطعنة خطيرة على مستوى العنق تطلبت إجراء عملية جراحية له بمستشفى محمد الخامس بالجديدة، علما أن حالته الصحية مستقرة و لا تدعو للقلق، فيما جرى نقل جثت الضحايا الثلاث صوب مستودع الأموات بذات المستشفى.

هذا، وقد استنفر الحادث المذكور السلطات المحلية و أعوان السلطة ثم عناصر الدرك الملكي التي تدخلت لتوقيف المشتبه فيه وحجز أداة الجريمة، علما أن المعني بالأمر لم يبدي أدنى مقاومة خلال عملية توقيفه.

وحسب ما أفادته ذات المصادر، فإن المشتبه فيه الذي سبق له الإقدام قبل يومين على محاولة للانتحار بتناوله لمادة سامة، إلا أن محاولته هاته باءت بالفشل، وهو ما جعل الأسرة بمعية أفراد عائلته يفكرون في إحالته على إحدى المستشفيات الخاص بالأمراض النفسية.

وأضافت مصادرنا، أنه بعدما تم التوجه بطلب في الموضوع للسيد قائد قيادة سيدي علي بنحمدوش، تفاعل هذا الأخير مع طلبهم و تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وبالتالي نقله صوب أحد المستشفيات، قبل أن يتفاجأوا بعودته صباح اليوم ويرتكب مجزرة في حق عدد من أفراد أسرته.

وحسب ما يجري تداوله من روايات غير رسمية، فإن المشتبه فيه، كانت قد طرأت عليه بعض التغييرات فيما يخص بنيته النفسية عقب تعرضه للنصب قبل نحو سنة، وهو ما جعله يضطرب نفسيا .

مرة أخرى، ننبه لضرورة التعامل بنوع من الحزم من طرف السلطات المختصة مع الأشخاص المصابين ببعض الاضطرابات النفسية و المختلين عقليا، حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم في المستقبل، علما أن آخرها كانت قبل أقل من شهرين بجماعة بولعوان التابعة لإقليم الجديدة دائما، حيث أقدم أحد الأشخاص يعاني اضطرابا نفسيا، على وضع حد لحياة والده المسن طعنا بالسكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى