هذا ما ينتظره المواطنون من مسؤولي الإدارة الترابية الجدد بجهة الدارالبيضاء سطات

أعطت الحركة الجديدة للإدارة الترابية نفسا جديدا لجهة الدار البيضاء سطات التي عاشت خلال السنتين الماضيتين على وقع جمود غير مفهوم لرجل عرف السياسة ودروبها وكان طيبا للذكر مجاملا غير ذي قرارات هامة في حياة ساكنة الجهة التي تضم العاصمة الاقتصادية وحواضرة الشاوية واولاد حريز وهشتوكة ودكالة واولاد زيان واولاد حدو واولاد جرار وفضالة وبن سليمان…
تعمدنا ذكر القبائل التي تتكون منها الجهة لأنها دائما ما تكون معيارا للقرارات الإدارة الترابية.
رغم طابع العاصمة الإقتصادية الذي يغلب على الجهة ومواردها لكن سياستها تهم أيضا النسيج البشري الذي يكون ديمغرافيتها.
اليوم وجب إعداد مخطط جهوي شامل يعتمد على موارد الجهة الغنية بما ينعكس على حياة ساكنيها اليومية وجب الضرب بيد حديد على الإقطاعيين المتنفذين في دواليب الولاية والذين يقدمون للولاة والعمال على أنهم رجال المرحلة الذين لا يعنون سوى أنفسهم.
على الوالي احميدوش الذي استطاع أن يجعل من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.صندوقا نموذجيا حكيما في التعامل مع الشغيلة والمتقاعدين باللحكامة والشفافية، رغم ما كان يعانيه الصندوق من نهب واختلاس قبل أن يسهر على أن يصبح نموذجي يقدم خدمات في ظروف مريحة بشهادة المستفيدين من الصندوق والعاملين فيه أيضا.
اليوم على عامل إقليم سطات أن يرجع للإقليم قوته وبريقه المفقود، وأن تصبح عاصمة الشاوية مدينة وإقليما حيا كما كان عليه الحال قبل 20 سنة،وأن يصبح الإقليم غير مرتبط بالأشخاص بالقدر الذي يعتمد فيه على نموذج تنموي يجمع الجماعات الترابية في إعداد نموذج للتنمية المحلية، اليوم سيجد العامل الجديد “أبو زيد” نفسه أمام مشاريع تنموية راكدة لذلك سيكون مضطرا للبحث عن كيفية الخروج بالمنطقة من “نومة” طويلة، بعيدا عن منطق القبلية في توزيع المشاريع التنموية.
كذلك الحال بالنسبة لمديونة التي أصبحت واحدة من الحواضر المحيطة بالدار البيضاء بأحياء صناعية وتكتلات سكنية دائمة الارتباط بالعاصمة الاقتصادية.
أما عمالة إقليم النواصر فهي أصبحت الرهان الذي سينقذ الدار البيضاء من عدد من المشاكل، وخصوصا فيما يتعلق بالوعاءات العقارية، فهي المستقبل الرئيسي للدواوير البيضاوية، وما على عاملها سوى أن يرافق ذلك بتدابير اجتماعية لإدماج الساكنة داخل النسيج العمراني الجديد لحياتهم وفق تطلعات ساكنة الإقليم.
أما عامل عمالة مقاطعة الحي الحسني فالسيدة تعرف المنطقة جيدا ولا حاجة لأحد بأن يذكرها أنها عامل على أكبر مقاطعات المملكة، التي تعيش تناقضات صارخة وما يمكن أن يطلب منها هو الانفتاح على ذوي النيات الحسنة ممن يحملون هم المنطقة على عاتقهم، بعيدا عن بعض هواة الصيد في المياه الراكدة، هي اليوم ملزمة بأن تعيش مع الساكنة همومها وأن تنصت للمستثمر بالمنطقة، أن تعمل في تكامل مع المنتخبين وليس في تعايش.
العامل الجديد للحي الحسني اليوم، وجب أن تعلم أن انصاتها للنقد سيكون أفضل لها من جماعة المطبلين الذي سيتشكلون حولها في شكل جوقة من المتملقين وليس بغريب أن نراهم دوما من المصفقين، وأن تسعى للتطبيق الجيد والسليم للقانون على من كان وكيفما كان.
وخلاصة القول تبقى المبادرات المواطنة لكافة العمال هي أساس نجاحهم الذي نتمناه جميعا.



