برشيد.. ثلاثة أشهر حبسًا لمدير مصحة في قضية اختفاء جثة رضيع والملف ما يزال مفتوحًا

كازابلانكا الآن
أسدلت المحكمة الابتدائية بمدينة برشيد، صباح اليوم الثلاثاء، الستار مؤقتًا على فصول واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام المحلي والوطني خلال الأشهر الماضية، والمتعلقة باختفاء جثة رضيع حديث الولادة من داخل مصحة خاصة وسط ظروف غامضة ومثيرة للجدل.
وقفت هيئة الحكم بالغرفة الجنحية التلبسية، المكلفة بقضايا المعتقلين، بإدانة مدير المصحة وعامل الترصيص بثلاثة أشهر حبسًا نافذًا لكل منهما، فيما تم الحكم على والدي الرضيع بشهرين حبسًا نافذًا، في وقت نال فيه المسؤول عن مصلحة الاستقبال داخل المصحة البراءة، بعدما تابعته النيابة العامة في حالة سراح.
هذا، و عرفت القضية، التي هزّت الرأي العام، تطورات متلاحقة منذ لحظة تفجرها، بعدما تقدّم الوالدان بشكاية بشأن اختفاء جثة رضيعهما، ما دفع النيابة العامة ببرشيد إلى فتح تحقيق فوري، قبل أن تتدخل النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بسطات وتأمر بإحالة الملف على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بهدف توسيع دائرة البحث والاستماع إلى أطراف جديدة قد تكون على صلة بالقضية.
وخلال جلسة النطق بالحكم، أوضح ممثل النيابة العامة أن التحقيق ما يزال مستمرًا، وأن نتائج أبحاث الفرقة الوطنية ستُعلن في الوقت المناسب، ما يُبقي الباب مفتوحًا أمام مستجدات قد تحمل مفاجآت غير متوقعة في قادم الأيام.
وتبقى تفاصيل ما جرى داخل المصحة الخاصة ببرشيد، خاصة في مصلحة الولادة، محطّ تساؤلات كثيرة من طرف عائلة الرضيع والمجتمع المحلي، وسط ترقّب لما ستسفر عنه التحريات المقبلة، في انتظار الكشف عن الحقيقة الكاملة في هذا الملف المعقّد.




