
محمد العزري
أطلقت جماعة الدار البيضاء مساراً جديداً لمراقبة حضور الموظفين والحد من الغياب غير المبرر، في محاولة جادة لوضع حد لظاهرة ما يعرف بـ”الموظفين الأشباح” التي لطالما أضعفت مردودية المرافق العمومية وأثرت على جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن قسم الموارد البشرية، بتوجيه من رئيسة المجلس نبيلة الرميلي، قرر الاستغناء عن طرق التوقيع الورقية التقليدية، والانتقال تدريجياً إلى نظام مراقبة إلكتروني يعتمد على بطائق مرور خاصة أو تقنيات بيومترية كالبصمة، بما يتيح تتبعاً دقيقاً للغيابات وضمان الانضباط الوظيفي.
وقد شرعت بعض المصالح الجماعية في تجربة هذه الآلية، في أفق تعميمها على باقي المقاطعات، مع اعتماد سجل ورقي موحد للحضور اليومي يرفع أسبوعياً إلى قسم الموارد البشرية، إلى حين استكمال مرحلة الانتقال الكلي إلى نظام “البوانتاج”.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه المبادرة، رغم تأخر تنزيلها، تمثل خطوة عملية نحو تعزيز ثقافة المسؤولية داخل الإدارة الجماعية، وتساهم في إعادة الثقة في المرفق العمومي وتحسين مستوى الخدمات لفائدة المواطنين.



