
كازابلانكا الآن
نظّم الفرع الإقليمي لحزب التقدّم والاشتراكية بالحي الحسني ندوة فكرية رفيعة حول الشباب وصناعة القرار، أدارها باقتدار الدكتور محمد الرشيدي.
وقد شكّل هذا اللقاء محطة بارزة لاستحضار مكانة الشباب في المسار الديمقراطي، ولإثارة أسئلة جوهرية حول سبل تعزيز مشاركتهم في تدبير الشأن العام.
وساهمت الندوة في إبراز أن إدماج الشباب في الدينامية السياسية لم يعد خيارًا ثانويًا، بل تحوّل إلى ضرورة حقيقية لضخّ دماء جديدة في المؤسسات، وتجديد آليات اتخاذ القرار، وإبراز الكفاءات الصاعدة التي يزخر بها المجتمع.
وأكّد المتدخلون خلال النقاش أن الرهان اليوم يتمثل في إعادة الاعتبار للفعل السياسي الجاد، ودعم المبادرات الشبابية، وفتح أبواب المشاركة أمام الطاقات القادرة على تقديم البدائل وإحداث القطيعة مع ممارسات الجمود والتهميش.
وتجلّى من خلال التفاعل داخل الندوة أن الحزب مستمر في أداء دوره التأطيري والفكري، وفي مواصلة بناء وعي شبابي مسؤول يؤمن بالإصلاح من داخل المؤسسات، ويستوعب متطلبات المرحلة وما تفرضه من تجديد في الرؤية والأساليب.
وبهذا المسار، يواصل الفرع الإقليمي للحزب ترسيخ ثقافة الحوار وإشراك الأجيال الجديدة في التفكير وصناعة القرار، تأكيدًا لالتزامه بإعداد نخبة سياسية شابة تحمل مشروعًا إصلاحيًا واضحًا وتؤمن بخدمة الصالح العام.



