فيديو يثير الجدل.. هل نحن أمام تمييز في المطاعم أم مجرد تمثيلية متقنة؟

كازابلانكا الآن
انتشر خلال الساعات الأخيرة مقطع فيديو واسع التداول، يوثّق تجربة قامت بها صانعة محتوى مغربية، تكشف من خلاله طريقة تعامل بعض المطاعم مع الزبائن المحليين مقارنة بالسياح الأجانب.
الفيديو الذي أثار موجة غضب على منصات التواصل، أظهر مكالمة هاتفية حاولت فيها الشابة حجز طاولة لشخصين بالدارجة المغربية، ليأتي الرد سريعاً: “كلشي عامر”.
لكن، وبعد لحظات فقط، أعادت الاتصال منتحلة شخصية سائحة فرنسية تُدعى سارة، وطلبت حجزًا لخمسة أشخاص في التوقيت نفسه… ليتم قبول الحجز فوراً وبكل ترحيب.
هذه الواقعة التي صدمت الكثيرين أعادت طرح سؤال حساس حول التمييز في المعاملة بين الزبون المغربي والسائح الأجنبي، ودفعت فاعلين على مواقع التواصل إلى المطالبة بفتح تحقيق للتأكد من صحة ما جرى، واتخاذ إجراءات صارمة في حال تبيّن وجود تمييز فعلي.
بالمقابل، هناك من دعا أيضًا إلى ضرورة التحقق مما إذا كان الفيديو مجرد تمثيلية أو محاولة لصناعة البوز، وفي تلك الحالة يجب التعامل بالصرامة نفسها مع من يقفون خلفه، لما قد يسببه من تشويه لصورة القطاع.
وباتت القضية اليوم، تتجاوز مجرد “فيديو متداول”، فهي تمس كرامة المستهلك المغربي، وتستوجب وضوحًا ومحاسبة، أيًّا كان الطرف المتورّط.



