سطات

سطات: خطأ طبي جديد ضحيته طفل يثير غضبًا واسعًا

تسبّبت مولدات مستشفى الحسن الثاني بسطات في موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي نتيجة الاستهتار بصحة رضيع حديث الولادة، الأمر الذي بلغ درجات يتعين التوقف عندها ليتحمل كل طرف مسؤوليته.

وتعود تفاصيل القضية كما جاء على لسان أب الطفل “الضحية” الذي يشتغل موظفا بوزارة الصحة بسطات، حينما ادخل زوجته لقسم الولادة بنفس المدينة، وهي تحمل في بطنها جنينا يزن أكثر من 5  كيلو، حيث عملت المولدات بالقسم على توليدها بطريقة عادية..!!! في الوقت الذي تقول فيه كل أبجديات الصحة في العالم أن وزن الجنين إذا زاد عن 3 كيلو وجب إخضاع الحامل لعملية قيصرية..!! مضيفا (الاب) أن مسألة توليد السيدة بهذه الطريقة “السادية” عرِّضها و عرض جنينها لمخاطر كثيرة، حيث نجت الأم من موت محقق بأعجوبة فيما لازال الجنين بين الحياة و الموت بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء نتيجة تهور و استهتار مولدات من المفروض أنهن ذوات خبرة.

ولقيت الحادثة تفاعلاً واسعاً من قبل الساكنة وفعاليات المجتمع المدني وكذا المدونين السطاتيين بين من طالب بمحاسبة المولدة المسؤولة عن هذا الخطأ الطبي، وآخرون شنوا هجوماً لاذعاً على إدارة المستشفى بسبب ما عدّوه إهمال لقضية الأخطاء الطبية، وتعاقدها مع مولدات دون التأكد من مستواهن المهني، معتبرينه جريمة و فضيحة لا يجب السكوت حيالها، خاصة في ظل الحديث عن تفشي الرشوة وسط بعض العاملات بمصلحة الولادة، هذا في الوقت الذي تنادي فيه وزارة الصحة بمجانية عمليات الولادة.

هذا و يظل هناك سؤالاَ عالقاَ فى أذهان الجميع بالنسبة لوقائع الإهمال الطبى داخل المستشفيات المغربية، عن ماهي المسؤولية القانونية الناتجة عن الأخطاء الطبية؟ ومتى يتم تغليظ العقوبة الجنائية على من يثبت تورطهم بالإهمال؟ لأن هناك فرق بين أن تقع الأخطاء بسبب خارج عن الإرادة لا يمكن التحكم في منع وقوعها رغم الالتزام بكل الشروط وأخذ كل الاحتياطات المطلوبة، أو أن تقع بسبب قصور في المعرفة وعدم الدراية أو الإهمال والتهاون واللامبالاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى