الجهةالدار البيضاء

الاتحاد الاشتراكي بالفداء مرس السلطان يؤكد انخراطه في الدينامية الحزبية ويدق ناقوس القضايا الاجتماعية والأمنية بالمنطقة


كازابلانكا الآن
عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالفداء مرس السلطان اجتماعها مساء الاثنين 2 فبراير 2026، برئاسة الكاتب الإقليمي ورئيس المجلس الإقليمي، وبحضور عضوات وأعضاء الجهاز التنظيمي، خصص لتدارس عدد من القضايا التنظيمية والسياسية وطنياً ومحلياً، واستعراض التحضيرات الجارية لتجديد وتأسيس فروع حزبية بالمنطقة، إلى جانب تتبع عمل مجلسي مقاطعة الفداء ومرس السلطان وجماعة المشور.

وعلى المستوى الوطني، هنأت الكتابة الإقليمية الشعب المغربي، والأمازيغ خاصة، بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976، منوهة بالصورة الإيجابية التي قدمها المغرب خلال استضافته لكأس إفريقيا للأمم، والتي اعتبرتها تجسيداً لتطور البلاد وجاهزيتها لاحتضان تظاهرات كبرى في أفق تنظيم كأس العالم 2030.

كما حيّت عالياً القوات المسلحة الملكية ومختلف مكونات السلطة والإدارة الترابية ومصالح الدرك والأمن والوقاية المدنية والقوات المساعدة، على جهودها في مواجهة تداعيات التقلبات المناخية والتساقطات المطرية والثلجية القوية، معبرة عن تضامنها مع المواطنين بالمناطق المتضررة. وأشادت في السياق ذاته بالكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، مثمنة الدينامية التي أعقبت المؤتمر الوطني واستكمال هياكل الحزب، ومؤكدة انخراطها في العمل النضالي لمواجهة الفساد والدفاع عن الديمقراطية وقيم الحزب.

محلياً، عبّرت الكتابة الإقليمية عن رفضها لما وصفته بالإشاعات المرتبطة بتمثيلية الحزب في الاستحقاقات المقبلة، مؤكدة أن اختيارات الاتحاد الاشتراكي تتم وفق آليات ديمقراطية معلنة. كما أبدت أسفها لإقصاء الفاعل الحزبي من مشاورات إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية على مستوى عمالة الفداء مرس السلطان، مطالبة بتكريس مبدأ الحياد الإيجابي والتعامل على قدم المساواة بين مختلف الفاعلين السياسيين.

وسجلت الهيئة الحزبية جملة من الإشكالات التي تعيشها المنطقة، من بينها الخصاص في الفضاءات الخضراء والمرافق الرياضية والثقافية والاجتماعية، داعية إلى تعزيز الحضور الأمني بعدد من النقاط السوداء التي تشهد سرقات بالخطف وترويجاً للمخدرات، خاصة بمحيط المؤسسات التعليمية وبمناطق ككراج علال ولاجيروند وشارع موديبوكيتا وأبي شعيب الدكالي وعبد الله الصنهاجي وحي عمر بن الخطاب، مع المطالبة بإصلاح شامل للتشوير الطرقي ومعالجة الاختناقات المرورية.

كما نبهت إلى ما اعتبرته اختلالات في تدبير ملف الدور الآيلة للسقوط، محذرة من استغلاله من طرف مضاربين عقاريين، ومن تداعيات تأخر إعادة الإسكان وهدم البنايات المعنية التي تتحول إلى بؤر سوداء. وأدانت في السياق ذاته الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها بعض المصابين بأمراض نفسية وعقلية والأشخاص في وضعية الشارع، داعية إلى تدخل الجهات المختصة لضمان كرامتهم وحماية النظام العام.

وفي ما يتعلق بتحرير الملك العمومي، استغربت ما وصفته بالانتقائية في تنفيذ العمليات، مطالبة بإيجاد بدائل اقتصادية للفئات الهشة، كما دعت إلى وضع حد للفوضى التي تعرفها بعض الشوارع، خاصة بحي لاجيروند وشارع محمد السادس، نتيجة الاحتلال غير القانوني وتحول بعض الفضاءات إلى أسواق ليلية تزعج الساكنة.

وتطرقت كذلك إلى تداعيات أشغال توسيع خط السكة الحديدية وما رافقها من حالات تشريد، مطالبة بمراعاة الأبعاد الاجتماعية والإنسانية للمتضررين، وتسريع معالجة الأوراش المتوقفة، من بينها ورش ساحة سيدي محمد بن عبد الله. كما شددت على ضرورة معالجة ملف المهاجرين من دول جنوب الصحراء بمقاربة إنسانية وقانونية تضمن الكرامة وتحفظ الأمن العام، مع الدعوة إلى المحاسبة في حال وقوع انزلاقات إجرامية.

وفي ختام بيانها، أكدت الكتابة الإقليمية استمرارها في تتبع الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة، ومواصلة الترافع من موقعها السياسي من أجل إيجاد حلول واقعية لمشاكل الساكنة، تحت شعار “الوطن أولاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى