جواء رمضانية مفعمة بالتضامن.. إفطار جماعي للكهربائيين بالدار البيضاء يعزز قيم التآزر والعمل الاجتماعي

احتضن النادي الرياضي للكهربائيين بعين السبع بمدينة الدار البيضاء، مساء الخميس 12 مارس 2026، حفل إفطار جماعي نظمته جمعية الأعمال الاجتماعية للكهربائيين، في أجواء رمضانية مميزة سادتها روح التضامن والتآخي بين مختلف مكونات القطاع.
وعرف هذا اللقاء حضور عدد من المسؤولين والفاعلين في مجال الطاقة والخدمات، إلى جانب أطر ومستخدمي القطاع وضيوف من فعاليات المجتمع المدني، في لحظة تواصلية جسدت قيم التآزر التي يكرسها شهر رمضان المبارك.
وشهد الحفل مشاركة شخصيات بارزة، من بينها يوسف التازي المدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات، إضافة إلى أطر من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وممثلين عن شركات شريكة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية للكهربائيين محمد زروال أن تنظيم هذا الإفطار الجماعي يأتي في إطار ترسيخ قيم التضامن والتكافل التي يجسدها شهر رمضان، مبرزا أن هذا اللقاء يكتسي أهمية خاصة لكونه يتزامن مع الانطلاقة الفعلية لأنشطة الجمعية، التي تشكل امتدادا لمجلس الأعمال الاجتماعية للمكتب الوطني للكهرباء.
وأوضح زروال أن هذه المؤسسة الاجتماعية راكمت تجربة مهمة في مجال العمل الاجتماعي لفائدة أطر ومستخدمي القطاع، من خلال تقديم مجموعة من الخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية، فضلا عن انفتاحها على محيطها الاجتماعي وتعزيز تعاونها مع جمعيات المجتمع المدني.
وأضاف أن الجمعية تسعى خلال المرحلة الجديدة إلى تطوير برامجها الاجتماعية وتوسيع مجالات تدخلها بما يلبي تطلعات الأسرة الكهربائية، ويعزز قيم التضامن والتكافل بين مختلف مكوناتها.
كما استعرض رئيس الجمعية عددا من المبادرات الاجتماعية التي تم إطلاقها بمناسبة شهر رمضان، من بينها تنظيم عمرة لفائدة عدد من المستخدمين والأطر، وتقديم مساعدات مالية للأرامل من ذوي المعاشات الضعيفة، إلى جانب دعم بعض الحالات الاجتماعية الخاصة.
وتضمنت هذه المبادرات أيضا دعوة أطفال جمعية “بيتي” للمشاركة في الإفطار الجماعي وتمكينهم من كسوة العيد، إضافة إلى تقديم 600 وجبة إفطار لفائدة المستفيدين بالمركز الاجتماعي “دار الكرم” بمدينة تيط مليل، إلى جانب تنظيم حفلات إفطار جهوية ودوريات رياضية رمضانية لفائدة المستخدمين والمتقاعدين.
واختتم زروال كلمته بالتأكيد على أن العمل الاجتماعي يشكل ركيزة أساسية لتعزيز روح التضامن داخل الأسرة المهنية، موجها الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرات الرمضانية، ومثمنا جهود لجنة التنظيم وكافة المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذا اللقاء الذي جمع بين البعد الاجتماعي والإنساني.



