مع اقتراب انتخابات 2026.. هل تتجه السلطات إلى منع مواسم التبوريدة والتظاهرات المماثلة؟

كازابلانكا الآن
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في شهر شتنبر 2026، بدأ يتصاعد النقاش في عدد من الأوساط حول مصير بعض المهرجانات ومواسم التبوريدة المبرمجة بعدة مدن ومناطق بالمغرب خلال السنة الجارية.
وتأتي هذه التساؤلات في سياق الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية، وما قد يرافقها من تخوفات مرتبطة بإمكانية استغلال بعض التظاهرات التراثية والشعبية في الدعاية السياسية أو الحملات الانتخابية غير المعلنة.
وفي هذا الصدد، يرى آخرون أن إجراء هذه المواسم لن يؤثر بأي شكل على سير العملية الانتخابية، خاصة وأن العديد من الجمعيات المنظمة بدأت بالفعل في التحضيرات منذ أسابيع، وحددت فقرات المواسم، ودخلت في التزامات وإجراءات مرافقة لضمان تنظيم سلس وآمن لهذه الفعاليات.
ويتداول بعض المتابعين فرضية اتجاه السلطات إلى الحد من تنظيم بعض هذه التظاهرات أو تأجيلها خلال الفترة التي تسبق الانتخابات، تفاديًا لأي توظيف سياسي محتمل، في حين يشير البعض إلى أن الإبقاء على تنظيم المواسم وفق ما هو مخطط له لا يشكل أي تهديد للاستحقاقات التشريعية.
وفي السياق نفسه، يُتداول – دون أي تأكيد رسمي حتى الآن – احتمال الإبقاء فقط على الإقصائيات الجهوية المؤهلة لبطولة دار السلام للفروسية التقليدية، باعتبارها منافسات رسمية منظمة ضمن الأطر القانونية، دون الأنشطة الاحتفالية أو المهرجانات الموازية التي عادة ما ترافقها.
وإلى حدود الآن، لم تصدر أي جهة رسمية إعلانًا بهذا الخصوص، ما يجعل الأمر في إطار النقاش والتكهنات، في انتظار أي توضيح أو قرار من السلطات المختصة بشأن تنظيم المواسم والمهرجانات خلال الفترة التي تسبق انتخابات 2026.




