الجهةالدار البيضاء

حراك نقابي ينذر بتصعيد في قطاع النقل بالبيضاء


كازابلانكا الآن
أعلنت شغيلة “كازا طرامواي” و”كازا باصواي” على حمل الشارات الحمراء يوم غد، في خطوة إنذارية تعكس حجم الاحتقان الاجتماعي المتصاعد داخل هذا القطاع الحيوي.

وجاء هذا القرار، الذي دعت إليه التنسيقية النقابية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، كصرخة احتجاجية ضد ما وصفته الشغيلة بـ “سياسة التجاهل” المستمرة من قبل إدارة شركة “RATP Dev Casablanca” وشركة التنمية المحلية “كازا ترانسبور” تجاه ملفهم المطلبي الذي يراوح مكانه منذ مدة.

وتتركز مطالب المحتجين، من سائقين وتقنيين وأطر، حول ضرورة تحسين ظروف العمل الميدانية والإنصاف في منظومة الأجور والتعويضات بما يتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، فضلاً عن المطالبة بضمان الاستقرار المهني وفتح قناة حوار جادة ومسؤولة تفضي إلى نتائج ملموسة.

ورغم هذا الاحتجاج المرتقب، تؤكد المؤشرات أن الشغيلة حريصة على استمرارية المرفق العام، حيث من المتوقع أن تظل حركة السير عادية دون تأثر الخدمات المقدمة للمواطنين، مما يعكس رغبة المحتجين في إيصال رسالة قوية للإدارة دون الإضرار بمصالح البيضاويين في هذه المرحلة الإنذارية الأولى.ومع ذلك، يبقى شبح التصعيد مخيماً على مستقبل النقل بالمدينة، إذ تحذر المركزية النقابية من أن خطوة حمل الشارات غداً ليست إلا تنبيهاً أولياً، وأن استمرار انغلاق باب الحوار قد يدفعهم إلى سلك خطوات نضالية أكثر تصعيدا في الأيام القليلة القادمة.

ويضع هذا الوضع المرتقب السلطات المحلية والجهات الوصية أمام تحدٍ حقيقي لنزع فتيل الأزمة وتجنب أي شلل قد يصيب حركة التنقل في كبرى حواضر المملكة، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد لساكنة الدار البيضاء على شبكتي الطرامواي والباصواي لتأمين تنقلاتهم اليومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى