المجتمع

عتيقة المومن( وكيلة اللائحة الجهوية لـ UMD ): اخترت الاتحاد المغربي للديمقراطية لقناعتي بمشروعه.. وأطمح إلى نقل صوت ساكنة بني ملال-خنيفرة إلى البرلمان


محمد العزري

أكدت عتيقة المومن، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية بجهة بني ملال-خنيفرة، أن ترشحها لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة يأتي انطلاقاً من قناعة بالمشروع الذي يحمله الحزب، ورغبة في الإسهام في بناء مشهد سياسي يقوم على الكفاءة والإنصات الحقيقي لانتظارات المواطنين.

وفي تصريح لـ”كازابلانكا الآن”، أوضحت المومن أن اختيارها الترشح باسم حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية جاء بعد اطلاعها على توجهاته وبرنامجه، معتبرة أن الحزب يراهن على تجديد النخب السياسية وإتاحة الفرصة لكفاءات جديدة قادرة على المساهمة في تحقيق التنمية وخدمة الصالح العام.

وأضافت أن الثقة التي منحها لها الحزب لقيادة اللائحة الجهوية تشكل مسؤولية قبل أن تكون تشريفاً، مؤكدة أن “صوت ساكنة جهة بني ملال-خنيفرة أمانة، وسأعمل على الإنصات لمختلف فئات المجتمع والترافع عن قضاياها داخل المؤسسة التشريعية.”

وأبرزت أن من بين أولوياتها، في حال نيل ثقة الناخبين، الاهتمام بالعالم القروي والمناطق الجبلية، من خلال تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، ودعم المرأة القروية، وخلق فرص لفائدة الشباب، إلى جانب الترافع من أجل تعزيز البنيات التحتية، وتطوير شبكة الطرق، والرفع من الطاقة الاستيعابية لمطار أولاد يعيش بما يواكب مؤهلات الجهة الاقتصادية والسياحية.

وفي حديثها عن دور البرلماني، شددت المومن على أن النائب البرلماني لا يقتصر دوره على التشريع، بل يتحمل مسؤولية نقل انشغالات المواطنين إلى قبة البرلمان، واقتراح حلول ومبادرات تشريعية تعزز العدالة المجالية والتنمية المتوازنة.

كما اعتبرت أن حضور المرأة في مواقع القرار يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية، مشيرة إلى أن الكفاءات النسائية قادرة على تقديم إضافة نوعية في تدبير الشأن العام، ودعت إلى مواصلة تعزيز تمثيلية النساء داخل المؤسسات المنتخبة، بما ينسجم مع تطور المسار الديمقراطي بالمغرب.

واختتمت المومن تصريحها بالتأكيد على أن طموحها هو أن تكون قريبة من المواطنين، وأن تجعل من العمل البرلماني وسيلة للدفاع عن قضايا الجهة، والمساهمة في تنزيل مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات ساكنة بني ملال-خنيفرة، في إطار الرؤية التي يتبناها حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى