ولاية أمن سطات تنهج خططا أمنية استباقية لمواجهة الجريمة واستتباب الأمن

في إطار العمل المتواصل والحملات التمشيطية للعناصر الأمنية بمدينة سطات لمحاربة كل الظواهر الإجرامية، وبفضل الدوريات الأمنية اليومية التي يقوم بها عناصر ولاية أمن سطات بقيادة والي الامن المعين حديثا “عبدالمجيد الشواي”، الذي يعمل وفق مقاربة أمنية تروم بدرجة أولى تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطن، من خلال العمليات الاستباقية، للقضاء أو التقليل من انتشار الجريمة بعد رصد نقطها وأماكن نشاطها.
وتمكنت عناصر ولاية أمن سطات خلال الأيام الأخيرة، من إلقاء القبض على العديد من الأشخاص بتهم مختلفة، حيث شملت تحركاتهم خلال هذه الحملات التمشيطية، العديد من الأحياء والنقط السوداء التابعة لنفوذهما.
ويذكر أن الجانب الأمني في شقه المتعلق بمحاربة الجريمة بشتى أنواعها، أضحى العنوان البارز الذي تعمل عليه ولاية أمن سطات، حيث توجت هذه المجهودات بتوقيف مجموعة من الجانحين بتهم مختلفة، مسجلة إنخفاضا كبيرا في معدلات الجريمة بكل أنواعها، بما فيها محاربة ظاهرة الإتجار في المخدرات، والتصدي لظاهرة النشل والنشالين، التي باتت من أهم الهواجس الأمنية بالمدينة، ولعل أهمها ما وقع مؤخرا بحي “ميمونة”.
هذا، و استطاعت العناصر الأمنية سن إستراتيجية أمنية محكمة من أجل حفظ الأمن والاستقرار بالحي المذكور، من خلال الحراسة والدوريات التي لقيت استحسان الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، جراء العمل الجبار والمحمود الذي قامت به عناصر ولاية أمن المدينة ، كخطوة استباقية لتأمين المنطقة وتطهيرها من الجريمة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم ووضع حد للسلوكات المشبوهة والتصدي للجريمة بكل أنواعها.
وللاقتراب أكثر من المواطنين وجس نبض انشغالاتهم فيما يخص الجانب الأمني، باتت ولاية أمن سطات تعتمد اسس منهجية في تدبير الشأن الامني، عبر التواصل مع كل شرائح المجتمع، لتحسين وتوطيد العلاقة بين رجل الامن وزرع الثقة بتقريب المؤسسة الأمنية من المواطنين، معتمدة في ذلك على النهج التشاركي في تدبير الشأن الأمني، ولعل أهمها التواجد الدائم في الميدان الذي يعد الدعامة الأساسية التي تقوم عليها هذه المنهجية، تجسيدا للحكامة الأمنية على أرض الواقع، وكذا اعتماد الليونة في تدبير الشأن الامني، وفق ما تسمح به القوانين الجاري بها العمل.
إن المجهودات المبذولة في مجال مكافحة الجريمة من قبل رجال ونساء ولاية الأمن بسطات، تقوم على أساس قناعتهم بأن مبدأ الانتماء الحقيقي للوطن يبدأ من الانتماء الصادق للمؤسسة التي تمثل حقل خدمة الوطن بدون مزايدات، فهو مكمن الاحساس بالمسؤولية، ومحرك المردودية، وحافز الغيرة على المؤسسة، وبطارية المبادرة والتفاني في القيام بالمهام المطلوبة.






