حالة إنسانية: (مِّي حادّة) عجوز في عامها الرابع والسبعين في حاجة لرعاية اجتماعية وإنسانية

كانت “حادّة اشتيوي” أو (مي حادة) كما يناديها ساكنة المنطقة تعيش حياة اجتماعية مستقرة، تعتمد فيها على شبابها وحركيتها ونشاطها كخادمة في البيوت، سواء في المغرب أو خارجه بليبيا،التي اشتغلت فيها مدة 10 سنوات تقريبا، من أجل تربية أبنائها بعد وفاة زوجها، الذي كان معيلها الوحيد.
الآن وبعد أن بلغت من الكبر عتيا، وأصبحت غير قادرة عن العمل والخدمة في البيوت، تحوّلت حياتها رأسا على عقب، وأضحت غير قادرة على تحمل تكاليف قُوتها اليومي، وعاجزة عن تأدية واجبات كراء منزلها المتواضع بدوار حيمود بمديونة بما في ذلك مستحقات الماء والكهرباء.
فهي بالكاد تستطيع توفير لقمة للعيش، يجود بها عليها ذووا النيات الحسنة أو من معارفها، ممّن كانت تشتغل عندهم، عندما كانت في كامل لياقتها البدنية والصحية، يرأفون عليها بين الفينة والأخرى، كلّما توجهت إليهم، عندما تضيق بها الدنيا، ويشتد ألم جوعها.
وعن أولادها تقول مّي حادة: “كلْها عندُو أولادُوا أو ما في حالْهُمْش باش اعَوْنوني”. وأنا وليت مَقَدْرَاشْ نمشي أو نتحرك إلاّ بالاعتماد على عكازي. وما يقلقني ، ليس قلة الأكل أو الشرب، ولكن خوفي في أن يتم طردي من مسكني، بعد أن عجزت عن تأدية أقساطه الشهرية.
من أجل ذلك أوجه ندائي للمحسنين والمسؤولين والجمعيات لكي يهتموا بي ويرأفوا لحالي ويوفروا لي رعاية اجتماعية وإنسانية لكي أعيش ما تبقى من عمري في حالة طبيعية بعيدا عن “التكرفيص” الذي لن أستطيع تحمل وطأته وأنا في مثل هذه السن المتأخرة.
لكل من يود مساعدة “حادة اشتيوي” فهي تقطن بدوار حيمود بجماعة المجاطية بمديونة- عمالة اقليم مديونة الهاتف 0679286326




