كازا تيفي

سطات : بيان استنكاري للكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية حول واقع حال كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية

توصلت جريدة “كازبلانكا الان” ببيان شديد اللهجة من الكتابة الاقليمية لحزب الحركة الشعبية بسطات، بخصوص واقع حال جامعة الحسن الاول بذات المدينة، التي باتت تعيش على صفيح ساخن جراء الاعتصامات المتكررة للطلبة، ولعل آخرها والذي أسال المداد، قضية الطالبة الباحثة “شيماء غنيم”  التي اضحت حديث الساعة بالمدينة أو النقطة التي افاضت الكأس، هذا وتناول البيان مجموعة القضايا بجامعة الحسن الاول، مزيدا من التفاصيل في البيان كما ورد على الموقع أسفله:

يحتل الحق في التعليم موضعا مركزيا في منظومة حقوق الإنسان، والحق في التعليم هو حق اقتصادي و اجتماعي أساسي، كرسه الدستور المغربي، بمقتضى الفصل 31 “تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة من الحق في… الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة”.

وعلاوة عن ذلك، أن المغرب التزم باحترام حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، وصادق على عدة اتفاقيات دولية تتعلق بالحق في التعليم و تجويده، وحسب التعليق العام رقم 13 هو “حق من حقوق الإنسان في حد ذاته، وهو في نفس الوقت وسيلة لا غنى عنها لإعمال حقوق الإنسان الأخرى.
و كما لاحظ كل المتتبعين لشأن المحلي السطاتي الحادثة الشاذة، الذي طالت طلبة باحثين بجامعة الحسن الأول سطات، حيث قدمت حسابات أخرى من طرف البعض ضدا على مصلحة هؤلاء الطلبة، و ثم إقصاؤهم عنوة من طرف الإدارة الجديدة لكلية العلوم القانونية و الاقتصادية، رغم حصولهم في مباراة ولوج سلك الدكتوراه على الرتب الأولى.
 
لهذا ارتأت مكونات الحركة الشعبية بالإقليم التصدي لبعض الممارسات التي تظهر جليا لساكنة، و أبرزوها حرمان الطلبة من متابعة تعليمهم الجامعي لأسباب واهية و انتقامية ليس إلا، و هذه التصرفات الرعناء  لا تخدم الصالح العام و تؤدي بالشباب إلى سلوك مسلك يضر بالمدينة على مستوى التماسك الاجتماعي و الاقتصادي.

لكل هذه الأسباب إننا في الكتابة الإقليمية للحركة الشعبية بسطات  نعلن للرأي العام ما يلي :
 
-استنكارنا للاستغلال اللاأخـلاقي و اللاوطـني لهذا المرفق العام.
– دعمنا اللامشروط لهؤلاء الطلبة الباحثين في نضالهم.
– نشجب استغلال المرافق العامة لتصفية الحسابات،
-إدانتنا لهذه السلوكات المشينة، و التصرفات الرعناء الصادرة من الإدارة، لا تتقن إلا لغة التحريض و زرع بذور الفتنة و الاحتقان و إذكاء ثقافة الكراهية و العنف الرمزي.

– أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام استهداف أبنائنا و نؤكد استعدادنا التام لخوض كافة الأشكال النضالية المفتوحة على كل الأصعدة دفاعا عن أطرنا و كل مظلوم داخل الإقليم.

– إدانتنا للإقصاء الممنهج ضد الطلبة ذوي الكفاءات الذين يحتاج إليهم الإقلــيم في الآن والمستقبل لخدمة المشروع الديمقراطي التنموي في إطار الجهوية االمتقدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى