عامل عمالة الحي الحسني في “فوهة بركان” المتضررين من الحريق !

ففي الوقت الذي حلت فيه السيدة العامل الجديد للحيالحسني”خديجة بن الشويخ” بخطوات متتاقلة و هي لا تصدق هول ما وقفت عليه بأم أعينها، بينما لسان حالها يقول (هذا ما كان ينقصني)، كان بعض أصحاب المحلات المتضررة يحصون خسائرهم الفادحة، وعينهم على تدخل ممثلة صاحب الجلالة بالمنطقة، ولو بوُعُود قد تخفف عليهم ما نزل.
وفي تصريحات متفرقة، استقتها “كازابلانكا الآن” من عين المكان، لم يتوانى بعض أصحاب المحلات المحترقة في توجيه أسهم الاتهام إلى المسؤولين بالمنطقة، مستنكرين غياب رئيس المجلس الجماعي للحي الحسني و غالبية أعضاء مكتبه، فيما لم يخف آخرون استعدادهم لخوض كافة الأشكال النضالية من أجل استرجاع ما إلتهمته النيران من ممتلكات خاصة بهم، محملين السلطات المعنية التي تعاقبت على تدبير الشأن العام بهذه العمالة منذ عشرات السنين مسؤولية تقاعسها في إيجاد سبل لوضعية هذا السوق، خاصة وأنهم حسب مصدر من داخل الجمعية التي تشرف على السوق المذكور سبق ونبهوا إلى المخاطر التي تتهدد التجار و الباعة داخل سوق ولد مينة، في غياب لأبسط شروط السلامة الضرورية.
لقد باتت العامل الجديد على تراب عمالة مقاطعة الحي الحسني في “فوهة بركان” قد يزيد من تعميق المشكل أكثر بعد هذا الحريق المهول، وما خلفه من خسائر مادية، لها انعكاساتها السلبية على جيوب ونفسية هؤلاء الباعة.
هذا ولم يتردد أحد المتضررين في تصريح خص به كازابلانكا الآن” خلال بثنا للمباشر عبر صفحة الجريدة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” (لم يتردد) في القول أنه (بات من ذي اللحظة لا يملك و لو ثمن طوب آجور…بقيت الله كريم ) مضيفا أن جميع المحلات لا تخضع للتأمين ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول سبل و طرق تعويض المتضررين.
مشكل آخر ينذر بصيف ساخن بمكتب السيدة العامل، فيما يراه البعض الآخر بمثابة تمرين لممثلة صاحب الجلالة في كيفية التعامل مع هذه الإشكاليات و مدى قدرتها على حلحلتها و تجنب “غضب” تجار و باعة بات بعضهم لا يملك سوى أربعة جدران عبثت بها النيران وحولتها إلى “خرب” مهجورة، وكأن شيئا لم يكن.
وتجدر الإشارة إلى أن الحريق كان قد اندلع ظهر اليوم الأحد لأسباب لا تزال مجهولة، في انتظار ما ستسفر عليه التحقيقات الجارية، حيث أتت ألسنته على عشرات المحلات بسوق “ولد مينة” بالحي الحسني.



