سطات

إقليم سطات: شباب متطوعون يعيدون الاعتبار لمقبرة “الدشرة” بمنطقة بولعوان جماعة امزورة+صور

في بادرة استحسنتها ساكنة المنطقة، قام عدد من شباب منطقة بولعوان بجماعة امزورة اقليم سطات بتنسيق مع جمعية الجيل الجديد للتنمية القروية ببولعوان، بتنظيم حملة واسعة تستهدف تنظيف وصباغة ثم الاعتناء بالمقابر مع بعض الأنشطة الموازية، وذلك أول أمس الأحد 31 مارس 2019.

هذا،واستهل الشباب المتطوعون بمعية الجمعية المذكورة هذه الحملة من مقبرة “سيدي احماد” التي تؤمن عملية الدفن لكل من دواوير(الخربة،الدشرة العليا،الدشرة السفلى،أولاد الطويل،أولاد العسيري)، حيث تم تنظيف المقبرة وإزالة الأعشاب والنفايات ثم تشذيب
بعض أشجارالطلح المنتشرة بفضاء المقبرة، وهي العملية التي تجند لها العشرات من شباب منطقة بولعوان عبر حملة موسعة لتنظيف مقابر المنطقة والاهتمام بها والبحث عن السبل الكفيلة بتحقيق التنمية الغائبة و تفعيل دور العمل الجمعوي الجاد في خلق دينامية اقتصادية واجتماعية تنموية على مستوى منطقة بولعوان التي تضم عددا من الدواوير(الدشرة”الخربة،اولاد الطويل،اولاد العسيري،الدشرة السفلى،الدشرة العليا”- الفرانيين-أولاد ياسين-قامور-الحدادة-كناون ).

وأوضح رئيس جمعية الجيل الجديد للتنمية القروية في تصريح ل”كازابلانكا الآن” أن هذه البادرة ستهم عددا من المقابر المنتشرة بالمنطقة المذكورة، وأنه سيتم تخصيص كل نهاية شهر مقبرة معينة، وفق برنامج جرى الإعداد له مسبقا بتنسيق بين الجمعية و شباب المنطقة.
واضاف《ان الفكرة انطلقت من العالم الافتراضي عبر تأسيس مجموعة على تطبيق التراسل الفوري “واتساب” تحت مسمى “كلنا من أجل بولعوان” لتتبلور على أرض الواقع وتتوج بهذا العمل التطوعي في انتظار أن تتسع مجالات تدخلنا و اهتمامنا لتشمل مختلف القطاعات الحيوية، وبتظافر جهود الجميع》.

هذا، ولم تفوت الجهة المنظمة الفرصة من أجل التقدم بالشكر الجزيل للسلطات المحلية ممثلة في قائد قيادة امزورة على الدعم الكبير والتشجيع الذي قابل به هذا النشاط الجمعوي، وكذلك التفاعل الإيجابي لساكنة المنطقة ومساهمتهم التطوعية.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم بالموازاة مع تنظيف مقبرة “الدشرة” إصلاح بناية ضريح سيدي احماد كما سيتم في نفس الإطار إصلاح المرافق الصحية لمسجد دوار “الدشرة”و تجديد صباغة محيطه الخارجي، مع التأكيد على مواصلة هذه الأنشطة مطلع الشهر القادم بدوار “الفرانيين” بنفس المنطقة وفق برنامج مسطر مسبقا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى