زملاء صحفيين يسلطون الضوء على واقع الدارالبيضاء في ندوة موضوعاتية
نظمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي عين الشق – الفداء أمس الجمعة 19 أبريل الجاري، بمقر الكتابة الجهوية للحزب بحي الأحباس، ندوة موضوعاتية تحت عنوان “الدارالبيضاء إلى أين؟” ، من تأطير بعض الزملاء الصحفيين من المهتمين بالشأن البيضاوي، سلطوا من خلالها الضوء على واقع المدينة خاصة على مستوى بعض القطاعات ذات الارتباط بالشأن اليومي لساكنة المدينة “الغول”.
وشهدت الندوة التي كانت من تأطير الزملاء الصحفيين : العربي رياضي (جريدة الاتحاد الاشتراكي) أحمد بوستة (المساء) ثم يوسف الساكت(جريدة الصباح)، وتقديم الزميل وحيد مبارك (صحفي وعضو المكتب الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي)، مداخلات قيمة حاول من خلاله المتدخلون تسليط الضوء على واقع مدينة البيضاء الذي أجمع الزملاء و باقي الحضور أنه لا يشرف مدينة تسعى كي تكون ضمن مصاف المدن الكبرى على كافة الأصعدة، وانعكاس ذلك على الحياة اليومية لساكنتها، خاصة على مستوى بعض القطاعات بعينها مثل النظافة و النقل ثم التطهير السائل و الشق البيئي.
وكانت هذه الندوة فرصة أمام الحضور من رجال الإعلام و الفاعلين المدنيين و السياسيين لاكتشاف وجه آخر لمدينة حاولوا إماطة القناع عنها وكشف “عورتها” حتى ظهر جليا حجم المتناقضات التي تعيش في دهاليزها هذه المدينة “المفترى”عنها، مع طرح الأسباب و المسبات في الطريق نحو البحث عن مخرج لهذه الأزمة، و الطريق المغلق الذي أوصل العاصمة الاقتصادية لمرحلة بات معها الدعوة موجهة لجل المتدخلين، خاصة أصحاب القرار ممن خططوا ووضعوا برامج اتضح جليا للزملاء الثلاث و معهم الحضور أنها كانت بمثابة” العصا في الرويضة”.
هذا، ولم يفوت الزملاء الصحافيين الفرصة و هم يشرِّحون واقع المدينة “البئيس” من أجل العودة بعجلة الزمن إلى التباين المجالي الذي كان مطروحا قبل نظام وحدة المدينة، الذي جاء لتحقيق عدالة مجالية تراعي التوزيع المتكافئ لخيراتها بين مختلف جماعاتها إبان الفترة ما قبل 2003 ومقاطعاتها عقب ذلك، ليتضح لهم أن هذا المخطط قد فشل فشلا ذريعا في تحقيق الأهداف المسطرة والتي خرج لأجلها، ما جعل البعض يدعو إلى ضرورة إعادة النظر في هذا البرنامج و إخضاعه للتمحيص و التقييم الفكري و السياسي حول ما إذا كانت مدننا الكبرى لا تزال في حاجة لنظام من هذا القبيل لم يحقق المطلوب منه.
من جهة ثانية، أجمع المتدخلون على ضرورة تدخل الأحزاب السياسية، وهو ما علق عليه الزميل الصحفي (العربي راضي) بالقول :””نحتاج إلى وقفة غضب للأحزاب السياسية اتجاه ما يقع بمدينة الدارالبيضاء” مضيفا :” أننا وصلنا إلى ما لا تحمد عقباه والكرة الآن بملعب الأحزاب”.







