المحمدية
ساكنة الفتح 2 بالمحمدية تفتقد لمعبر يربطها والعالم الخارجي

كلما تساقطت أمطار الخير تزداد معاناة ساكنة الفتح 2 بجماعة بني يخلف بالمحمدية مع الحالة المزرية التي يعيشها منذ سنوات جراء النفق المظلم الذي تغيب عنه الإنارة.
بالإضافة لصعوبة المرور منه بسبب الأوحال مما يجعل العبور منه عبارة على مغامرة غير محسوبة العواقب، وذلك في ظل عدم تجاوب المسؤولين.

ومع تساقط الامطار تزداد معاناة ساكنة الفتح 2 بالمحمدية وهاته الحالة المزرية التي تتخبط فيها الساكنة منذ سنوات دون أن تجد إكتراثا من السلطة والمنتخبين لهذه الوضعية الفير انسانية.
رغم أن مطالب الساكنة تتلخص في إنشاء قنطرة تعفيهم من المعاناة اليومية وتجعل حيهم فتح وليس منغلقا معزول عن العالم.




