
اهتزت مدينة المحمدية من جديد، على وقع جريمة قتل مراهق من طرف صديق له، وذلك على بعد سويعات من جريمة السفاح.
فبينما كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة صباحا من يومه السبت 20 أكتوبر الجاري ببضع دقائق، حتى انتشر بين ساكنة حي الحسنية 2 بلوك “D”، خبر وقوع جريمة قتل هي الثانية في نفس الليلة راح ضحيتها، قاصر لم يتجاوز عمره 17 سنة، بعدما تلقى طعنة غادرة على مستوى القلب وجهها له أحد أصدقائه.
وحسب ما نقلته مصادر من عين المكان، فإن خلافا كان قد نشب بين الجاني الذي يبلغ من العمر 22 سنة والضحية قبل أن يتطور الخلاف، ليستل الجاني سكينا كان بحوزته، تم يوجه طعنة قاتلة لرفيقه تاركا إياه مدرجا في بركة من الدماء.
وفور علمها بالجريمة حلت العناصر الأمنية بمكان الجريمة، حيث جرى فتح تحقيق حول ملابسات وخلفيات الحادث، فيما جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات.



